جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
من نَفَّسَ عن مؤمن كُرْبةً من كُرَب الدُّنيا نَفَّسَ اللَّهُ عنه كُرْبةً من كُرَب يوم القيامة، ومنَ ستَر مسلمًا ستره اللَّه في الدُّنيا والآخرة، ومن يَسَّرَ على مُعْسرٍ يَسَّرَ اللَّه ﷿ عليه في الدُّنيا والآخرة، واللَّه في عَون العبد ما كان العبدُ في عَون أخيه، ومن سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهّلَ اللَّه له به طريقًا إلى الجنّة، وما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوت اللَّه ﷿ يتلون كتابَ اللَّه ويتدارسونه بينهم، إلّا نزلت عليهم السكينةُ، وغَشِيَتْهم الرحمةُ وحَفَّتْهم الملائكةً، وذكرَهم اللَّهُ ﷿ فيمن عنده. ومن أبطأ به عملُه لم يُسْرِعْ به نَسَبُه". انفرد بإخراجه مسلم (١). (٤٦٧٠) الحديث السابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: وبه: