جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ومن يُرِدِ اللَّهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّين. وإنما أنا قاسم، ويعطي اللَّهُ ﷿" (٤). أخرجاه إلى قوله: ". . . . وجوههما". وإنما قِيلْ للسّباع والطير عَوافٍ لأنه اجتمع فيها شيئان: أحدهما أنها طالبة لأقواتها والعُفاة طالبو المعروف. والثاني: طلبَها للعَفاء وهو المكان الخالي. وقوله: "فيجدانها وَحوشًا" أي خالية. والواو مفتوحة. (٤٦٣٥) الحديث الثاني بعد الثلاثمائة: وبه: