جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنّ الدِّين يُسْرٌ، ولن يُشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلا غلَبَه. فسدِّدوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغَدوة والرَّوحة وشيءٍ من الدُّلجة" (٣). انفرد بإخراج الطريقين البخاري.