لقومه: لا يَتْبَعني رجلٌ مَلَكَ بُضْعَ امرأةٍ وهو يريدُ أن يبنيَ بها ولمّا يَبْنِ، ولا آخرُ قد بنى بُنيانًا ولم يَرفع سُقُفَها، ولا آخرُ قد اشترى غَنمًا أو خَلِفاتٍ (٢)، وهو ينتظر أولادها. فغزا، فدنا من القرية حين صلّى العصرَ أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنتِ مأمورةٌ وأنا مأمور، اللهمّ احْبِسْها عليَّ شيئًا، فحُبِسَت عليه حتى فتح اللَّه عليه، فجمعوا ما غَنِموا، فأقبلت النّار لتأكلَه فأَبَتْ أن تَطْعَمَه، فقال: فيكم غُلول (٣)، فليُبايعْني من كلّ قبيلة رجلٌ، فبايعوه، فلَصِقَت يدُ رجلٍ بيده، فقال: فيكم الغُلول، فلتُبايِعْني قبيلتُك، فبايَعَتْه قبيلتُه، فلَصِقَتْ يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغُلول، أنتم غَلَلْتُم، فأخرَجوا له مثلَ رأس بقرة من ذهب فوضعوه في المال وهو بالصّعيد، فأقبلت النارُ فأكلَتْه، فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ من قبلنا، ذلك لأن اللَّه تعالى رأى ضَعْفَنا وعجزَنا فطيَّبَها لنا". أخرجاه (٤). (٤٤٨٥) الحديث الثاني والخمسون بعد المائة: وبه: