جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا يَقُلْ أحدُكم للعنب الكَرْمَ، فإنّما الكَرْمُ الرجلُ المسلم". أخرجاه (٣). وفي لفظ: "فإنّما الكرم قلبُ المؤمن" (٤). وإنما نهى عن هذا لأن العرب كانوا يسمّونها كَرْمًا لما يدّعون من إحداثها في قلوب شاربيها من الكَرَم، فنهى عن تسميتها بما تُمدح به، تأكيدًا لتحريمها وذمّها، فأعلمَ أن قلب المؤمن لما فيه من نور الإيمان أولى بذلك الاسم (٥). (٤٤٧١) الحديث الثامن والثلاثون بعد المائة: وبه: