جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أتيتُك الليلة فلم يمنعْني أن أدخلَ عليك البيتَ الذي أنت فيه إلّا أنّه كان في البيت تمثالُ رجل، وكان في البيت قِرَامُ سِترٍ فيه تماثيل، فَمُرْ برأس التِّمثال الذي في باب البيت أن يُقطعَ فيصيرَ كهيئة الشجرة، ومُرْ بالسَّتر يُقَطَع فيجعل منه وسادتين مُنْتبذتين تُوطئان، ومُرْ بالكلب يخرج". ففعل رسول اللَّه ﷺ ذلك، فإذا الكلبُ جَرْوٌ كان للحسن والحسين تحت نَضَدٍ لهم. "وما زال جبريل يُوصيني بالجار حتى ظَنَنْتُ أو رأيتُ أنّه سيُوَرِّثُه (١).