جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
والذي نفسي بيده، ما أنزلَ اللَّهُ في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبور ولا في الفرقان مثلَها، إنّها للسَّبْعُ من المثاني" (١).
والذي نفسي بيده، ما أنزلَ اللَّهُ في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبور ولا في الفرقان مثلَها، إنّها للسَّبْعُ من المثاني" (١).