جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

صلاةً ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "بينا رجلٌ يسوقُ بقرةً إذ ركِبَها فضربَها، قالت: إنّا لم نُخْلَق لهذا، إنما خُلِقْنا للحِراثة". فقال النّاس: سبحانَ اللَّه، بقرة تتكلّم! فقال. "فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر، وما هما ثَمَّ. وبينما رجلٌ في غنمه إذ عدا عليها الذّئبُ، فأخذ شاةً منها، فطلبه فأدركه فاستنقَذَها منه، فقال: يا هذا، استنقذْتَها منّي، فمن لها يوم السَّبُع، يوم لا راعيَ لها غيري؟ " فقال النّاس: سبحان اللَّه، ذئب يتكلّم! فقال: "فإنّي أؤمن بهذا وأبو بكر وعمرُ، وما هما ثَمَّ". أخرجاه (١). وأما يوم السبع فأكثر المحدّثين يروونه بضمّ الباء، وعلى هذا يكون المعنى: إذا أخذها السَّبُع لم تقدر على استخلاصها فلا يرعاها حينئذٍ غيري. أي إنّك تهربُ وأكونُ أنا قريبًا منها أنظر ما يفضلُ لي منها. وقد ذكره الأزهريّ عن ابن الأعرابي فقال: السَّبْع بتسكين الباء، قال: وهو الموضع الذي يكون فيه المَحْشر، فكأنّه قال: من لها يوم القيامة؟ (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.