جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يدعو اللَّهُ بصاحب الدَّين يوم القيامة حتى يُوقف بين يَدَيه، فيقول: يا ابنَ آدم، فيمَ أخذْتَ هذا الدَّين؟ وفيم ضيَّعْتَ حقوقَ النّاس؟ فيقول: يا ربِّ، أنَّك تعلمُ أني أخذْتُه فلم آكلْ ولم أشرب (٤) ولم أَضَيِّعْ، ولكن أتى على يَدَيَّ إما حَرَقَ، وإمّا سَرَقَ، وإمّا وَضيعة. فيقول اللَّه: صدق عبدي، أنا أحقُّ من قضى عنك اليوم، فيدعو اللَّه بشيء فيضعُه في كفّه ميزانه فترجُحُ حسناته على سيّئاته، فيدخل الجنّة بفضل رحمته" (١).