جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الأول عن أحمد عن عارم عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبيه عن أبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر: أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، و

مرّة: "من كان عنده طعامُ اثنين فليذهبْ بثالث، ومن كان عنده طعامٌ أربعة فليذهب بخامس، بسادس". أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، فانطلق نبيُّ اللَّه ﷺ بعشرة، وأبو بكر بثلاثة. قال: فهو أنا وأبي وأمِّي -ولا أدري هل قال: وامرأتي- وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر، وأن أبا بكر تعشَّى عند رسول اللَّه ﷺ[ثم لبث حتى صُلِّيَتِ العشاء، ثم رجع فلبث حتى تَعَشّى رسول اللَّه ﷺ] فجاء بعد أن مضى من الليل ما شاء اللَّه. قالت له امرأته: ما حبَسكَ عن أضيافك، أو قال: ضيفك؟ قال: أوَ ما عَشَّيْتِهم؟ قالت: أبَوا حتى تجيءَ، قد عَرَضوا عليهم فغلبوهم. قال: فذهبْتُ أنا فاختبأت، فقال: يا غُنْثَر، فجدَّع وسبّ، وقال: كُلوا، لا هنيئًا. وقال: واللَّه لأ أطعَمُه أبدًا. قال: وحلف الضيفٌ ألا طعَمَه حتى يَطعَمَه أبو بكر، فقال أبو بكر: هذه من الشيطان. قال: فبدأ بالطعام [فأكل] قال: وايم اللَّه، ما كُنّا نأخذ من لقمة إلَّا ربا من أسفلها أكثرُ منها، قال: حتى شبعوا، وصارت أكثر ممّا كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر، قال لامرأته: يا أُخت بني فراس، ما هذا؟ قال: لا وَقُرَّةِ عيني، لهي الأن أكثرُ منها قبلَ ذلك بثلاث مرّات، فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان من الشيطان، يعني يمينه. ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى رسول اللَّه ﷺ فأصبحت عنده. قال: وكان بيننا وبين قوم عَقْدٌ، فمضى الأجل، فتفرَّقْنا اثني عشر رجلًا، مع كلِّ رجلٍ منهم أُناس اللَّه أعلم كم مع كلّ رجلٍ، غير أنّه بعث معهم، فأكلوا منها أجمعون. أخرجاه (١). والغُنْثَر: الجاهل.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.