بعضهم: لا تسألوه. قال: فسألوه عن الرُّوح، فقالوا: يا محمّد، ما الرّوح؟ فمال متوكّئًا على العسيب، قال: فظننتُ أنّه يُوحَى إليه، فقال: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]، قال: فقال بعضهم لبعض: قد قُلْنا لكم: لا تسألوه. أخرجاه في الصحيحين (٤). والعسيب هو جريد النّخل. (٤٠٣٢) الحديث الرابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سفيان عن أبي قيس عن الهُزيل بن شُرَحبيل قال: جاء رجل إلى أبي موسى وسلمان بن ربيعة فسألهما عن ابنة، وابنة ابن، وأخت لأب وأمّ. فقالا: للابنة النصف، وللأخت النصف. وائت ابن مسعود فإنّه سيتابعُنا. فأتى ابنَ مسعود فسأله، وأخبره بما قالا: فقال ابن مسعود: لقد ضَلَلْتُ إذًا وما أنا من المهتدين، سأقضي فيها بما قضى رسول اللَّه ﷺ: للابنة النصف، ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت (١). حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن أبي قيس. . فذكر معناه، إلّا أنّه لم يذكر سلمان بن ربيعة. وذكر أنهم رجعوا إلى أبي موسى فأخبروه فقال: لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحَبر (٢) بين أظهركم. أخرجه البخاري في أفراده (٣).