جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنّ اللَّه ﷿ إذا أرادَ رحمةَ أُمّةٍ من عباده، قبضَ نبيَّها قبلها، فجعلَه فَرَطًا وسَلَفًا بين يدَيها، وإذا أراد هَلَكةَ أمَّةٍ، عذّبها ونبيُّها حيٌّ، فأهلَكَها وهو ينظرُ، فأقرَّ عينَه بهَلَكَتها حينَ كذَّبوه وعَصَوا أمرَه". انفرد بإخراجه مسلم (٣).