جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يَجمعُ اللَّه ﷿ الأُمَمَ في صعيدٍ واحدٍ يومَ القيامة، فإذا بدأ اللَّه (٣) ﷿ أن يَصْدَعَ بين خلقه مثّل لكلّ قوم ما كانوا يعَبُدون، فيتّبعونهم حتى يُقَحِّمونهم في النّار، ثم يأتينا ربُّنا ﷿ على مكان رفيع فيقول: من أنتم؟ نقول: نحن المسلمون. فيقول: ما تنتظرون؟ فنقول: ننتظرُ ربَّنا ﷿. فيقول: وهل تعرفونه إنْ رأيْتُمُوه؟ فيقولون: نعم. فيقول: كيف تعرفونه ولم تَرَوه؟ فيقولون: نعم، إنّه لا عِدْلَ له. فيتجلّى لنا ضاحكًا، فقال: أبشِروا معشرَ المسلمين، فإنّه ليس معكم أحدٌ إلّا جَعَلْتُ في النّار يهوديًا أو نصرانيًا مكانه" (١). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة النضر بن إسماعيل يعنى القاصّ قال: حدّثنا بُريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: