جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَثَلُ المؤمن الذي يقرأُ القرآنَ كمثل الأُتْرُجَّة، طَعْمُها طيّب وريحُها طيّب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التَّمْرة، طعمها طيّب ولا ريحَ لها. ومثل الفاجر الذي [لا يقرأ القرآن كمثل الرَّيحانة، مرٌّ طعمُها وطيّبٌ ريحُها. ومثلُ الفاجرُ الذي] (٣) لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، مرٌّ طعمها ولا ريحَ لها". أخرجاه في الصحيحين (٤).