جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث السادس والثمانون بعد المائة عن أحمد عن موسى ابن داود ويونس بن محمد عن فليح بن سليمان الأسلمي عن هلال بن أبي ميمونة القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي
في التوراة، فقال: أجل، واللَّه إنّه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا النبيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥] وحِرْزًا للأُمّيّين، وأنت عبدي ورسولي، سمَّيتُك المُتوكّل، لَسْتَ بفَظٍّ ولا غليظ، ولا صَخّاب في الأسواق، ولا يدفعُ السيّئةَ بالسيّئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبِضَه حتى يُقيمَ به المِلّةَ العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فيفتح بها أعينًا عُمْيًا، وآذانًا صُمًّا، وقُلوبًا غُلْفًا". انفرد بإخراجه البخاري (٢).