جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خاتمًا من ورق، فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر من بعده، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان (١)، نَقْشُه: محمد رسول اللَّه (٢). الطريقان في الصحيحين.
خاتمًا من ورق، فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر من بعده، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان (١)، نَقْشُه: محمد رسول اللَّه (٢). الطريقان في الصحيحين.