مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩١٧٦- حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ, عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ أُخْتَهُ الفُرَيْعَةَ ابْنَةَ مَالِكٍ قَالَتْ: خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلاَجٍ لَهُ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُوم فَقَتَلُوهُ، فَجَاءَ نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ شَاسِعَةٍ عَنْ دُورِ أَهْلِي، فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ
فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّهُ أَتَانِي نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٌ عَنْ دَارِ أَهْلِي وَدَارُ إخْوَتِي، وَلَمْ يَدَعْ مَا يُنْفَق عَلَيَّ، وَلاَ مَالٌ وَرِثْته، وَلاَ دَارَ يَمْلِكُهَا، فَإِنْ رَأَيْت أَنْ تَأْذَنَ فَأَلْحَقَ بدَار أَهْلِي ودَارَ إخْوَتِي، فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَأَجْمَعُ إِلَيَّ في بَعْضِ أَمْرِي قَالَ: فَافْعَلِي إِنْ شِئْتِ.
قَالَتْ: فَخَرَجْت قَرِيرَةً عَيْني لِمَا قَضَى اللهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ، أَوْ فِي بَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي فقال: كَيْفَ زَعَمْت؟ قَالَتْ: فَقَصَصْت عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي كَانَ فِيهِ نعي زَوْجُكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، قَالَتْ: فَاعْتَدَدْت فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٩٤٦ - ١٩١٨٨ - حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ, عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ أُخْتَهُ الفُرَيْعَةَ ابْنَةَ مَالِكٍ قَالَتْ: خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلاَجٍ لَهُ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُوم فَقَتَلُوهُ، فَجَاءَ نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ شَاسِعَةٍ عَنْ دُورِ أَهْلِي، فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّهُ أَتَانِي نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٌ عَنْ دَارِ أَهْلِي وَدَارُ إخْوَتِي، وَلَمْ يَدَعْ مَا يُنْفَق عَلَيَّ، وَلاَ مَالٌ وَرِثْته، وَلاَ دَارَ يَمْلِكُهَا، فَإِنْ رَأَيْت أَنْ تَاذَنَ فَأَلْحَقَ بدَار أَهْلِي ودَارَ إخْوَتِي، فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَأَجْمَعُ إِلَيَّ في بَعْضِ أَمْرِي قَالَ: فَافْعَلِي إِنْ شِئْتِ.
قَالَتْ: فَخَرَجْت قَرِيرَةً عَيْني لِمَا قَضَى اللهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ، أَوْ فِي بَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي فقال: كَيْفَ زَعَمْت؟ قَالَتْ: فَقَصَصْت عَلَيهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي كَانَ فِيهِ نعي زَوْجُكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، قَالَتْ: فَاعْتَدَدْت فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.