جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
السَّمعُ والطاعة على المرء فيما أحبَّ أو كَرِه، إلّا أن يُؤمرَ بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سَمعَ ولا طاعة". أخرجاه (١).
السَّمعُ والطاعة على المرء فيما أحبَّ أو كَرِه، إلّا أن يُؤمرَ بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سَمعَ ولا طاعة". أخرجاه (١).