جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ألا لا تُحْتَلَبَنّ ماشيةُ امرىء إلّا بإذنه، أيُحِبُّ أحدُكم أن تُؤتى مَشربتُه فيُكسرَ بابُها ثم يُنْتَثَلَ ما فيها؟ فإنما في ضروع مواشيهم طعامُ أحدهم. ألا فلا تُحْتَلَبَنّ ماشيةُ امرىءٍ إلّا بإذنه". أخرجاه (٤).