جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الحديث الثامن والثمانون بعد المائة عن أحمد عن عبد الصمد وحسن بن موسى عن حماد بن سلمة البصري عن علي بن زيد القرشي عن يوسف بن مهران البصري عن عبد الله بن العباس القرشي عن لما مات عثمان بن مظعون عن امرأته: هنيئا لك يا ابن مظعون الجنة
الإسناد 2:فنظر إليها
لها: "فما يُدريك؟ فواللَّه إني لرسولُ اللَّه وما أدري ما يُفعل بي" (١) فقلت: يا رسول اللَّه، فارِسُك وصاحبُك. قال: فاشتدَّ ذلك على أصحاب رسول اللَّه ﷺ حين قال ذلك لعثمان، كان من خيارهم. حتى ماتت رقيّةُ بنتُ رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: "الحقي بسلفنا المخيَّر (٢) عثمان بن مظعون". قال: وبكت النساء، فجعل عمر يضرِبُهنّ بسوطه، فقال النبيُّ ﷺ لعمر: "دَعْهُنّ يَبْكِين، وإياكنّ ونَعيقَ الشَّيطان". ثم قال: "إنّه مهما كان من العين والقلب فمن اللَّه ﷿ ومن الرحمة، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان". وقعد رسول اللَّه ﷺ على شَفير القبر وفاطمةُ إلى جنبه تبكي، فجعل النبيّ ﷺ يمسح عين فاطمة بثوبه، رحمة لها (٣). حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا حمّاد. . . فذكره بمعناه، إلا أنّه ذكر مكان رقيّة: زينب، ولم يذكر بكاء فاطمة (٤).