اللَّه ﷿: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ. . .﴾ [الأنعام: ١٤٥] فإنّكم لا تَطْعَمونه أن تنتفعوا به" (٢) فأرسلت إليها فسلخت مَسْكَها، فدَبَغَتْه فاتَّخَذَت منه قِربةً حتى تَخَرَّقَتْ عندها (٣). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا مِسْعَر عن عمرو عن سالم عن أخيه عن ابن عبّاس قال: أراد النبيُّ ﷺ أن يتوضّأَ من سقاء، فقيل له: إنَّه مَيتة. قال: "دِباغُه يُذْهبُ خَبَثَه - أو نَجَسَه، أو رِجْسَه" (٤). عمرو: هو ابن مرّة. وسالم: ابن أبي الجَعد (٥). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا زيد بن أسلم عن عبد الرحمن ابن وَعْلة قال: قلتُ لابن عبّاس: إنّا لنغزو هذا المغربَ وأكثرُ أسقيتهم المَيتة. فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "دِباغُها طَهورها" (١). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُفيان عن زيد بن أسلم عن ابن وَعْلَةَ عن ابن عبّاس قال: