جامع المسانيد لابن الجوزيالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهالا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.حتى ظَنَنْتُ أنّه سينزِلُ به عليَّ قرآنٌ أو وَحيٌ" (١).