جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الأول عن أحمد عن سفيان عن محمد بن شهاب الزهري عن أبو إدريس الخولاني عن عبادة بن الصامت الأنصاريليس من الرواة: كنا عند
تُبايعوني على ألَّا تُشركوا باللَّه شيئًا، ولا تَسرقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتلو أولادَكم" قرأ الآية التي أُخِذَتْ على النساء: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ. . . .﴾ [الممتحنة: ١٢] "فمن وفَى منكم فأجْرُه على اللَّه ﵎، ومن أصَابَ من ذلك شيئًا فعوقب به فهو كفّارة له، ومن أصابَ من ذلك شيئًا فسترَه اللَّهُ تعالى عليه فهو إلى اللَّه تعالى، إنّ شاءَ غفرَ له، وإن شاء عذَّبَه". أخرجاه في الصحيحين (٢). وهذه البيعة بايعهم إيَّاها ليلةَ العقبة، وهي التي بايع عليها النساء. فأما بيعة الحرب فأُخرى (٣).