جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الأول عن أحمد عن زياد بن الربيع اليحمدي عن واصل مولى أبي عيينة عن بشار بن أبي سيف الجرمي عن Ayad bin Ghtyf
من أنفقَ نفقةً فاضِلةً في سبيل اللَّه فسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضًا، أو مازَ أذًى فالحسنةُ بعشر أمثالها، والصومُ جنّة ما لم يَخْرِقْها. ومن ابتلاه اللَّه ﷿ ببلاء في جسده فهو له حِطَّة" (٣). النفقة الفاضلة: التي تفضل من الإيمان بين الإيمان والكفر.