جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الرجلُ: لأيِّ شيء بكيتَ؟ قال: رحمةً لهم (٢). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر قال: سمعتُ أبا غالب يقول: لما أُتِيَ برؤوس الأزارقة فنُصِبَت على درج دمشق، جاء أبو أمامة، فلمّا رآهم دَمَعَت عيناه، وقال: كلاب النّار. . . وذكر نحو الحديث المتقدّم (٣).