جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يُحْشَرُ الناسُ يومَ القيامةِ على أرضٍ بيضاءَ عفراءَ، كقُرْصة النَّقِيّ، ليس فيها عَلَمٌ لأحد". أخرجاه (٣). والأعفر: الأبيض ليس بشديد البياض. والنَّقِيّ: الحُوّارى. والعَلَم: الأثر. يريد أنها مستوية ليس فيها حَدب يَرُدُّ البصر، ولا بناء يَسْتُرُ ما وراءه. وفي لفظ: "ليس فيها مَعْلَم" (٤)، وهو واحد المعالم: وهي أعلام الأرض التي يُهتدى بها في الطرق.