جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الخامس عن أحمد عن أبو كامل الأموي عن إبراهيم ابن سعد عن محمد بن شهاب الزهري عن سهل بن سعد الساعدي عن جاء عويمر إلى عاصم بن عدي
أَبْصِروها، فإن جاءت به أسْحَمَ، أَدْعَجَ العينين، عظيمَ الأليتين، فلا أُراه إلا قد صَدَقَ، وإن جاءت به أحمرَ، كأنّه وَحَرة، فلا أراه إلا كاذبًا". فجاءت به على النعت المكروه. أخرجاه في الصحيحين (٣). وفي بعض الألفاظ: فتلاعنا في المسجد (٤). وإنّما عاب المسائل التي لا حاجة للسائل إليها، وعاصم سأل عن شيء ما ابتلي به. والأسحم: الأسود. والدَّعَج في العينين: شدّة سوادها في شدّة البياض. والوَحَرة: دويبة كالعظاية (٥). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن إدريس قال: حدّثنا ابن إسحاق عن الزهري عن سهل ابن سعد الساعدي قال: لمّا لاعن عُويمرّ أخو بني العَجلان امرأَتَه، قال: يا رسول اللَّه، ظَلَمْتُها إن أَمْسَكْتُها، هي الطلاق، وهي الطلاق، وهي الطلاق (١).