جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من وَلِد آدمَ أنا، فأيُّما مؤمنٍ لَعَنْتُه لعنةً، أو سَبَبْتُه سَبّةً في غير كُنهه، فاجعَلْها عليه صلاة" (٢)
من وَلِد آدمَ أنا، فأيُّما مؤمنٍ لَعَنْتُه لعنةً، أو سَبَبْتُه سَبّةً في غير كُنهه، فاجعَلْها عليه صلاة" (٢)