جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يخلُصُ المؤمنون يومَ القيامة من النّار، فيحتبسون على قَنطرة بين الجنّة والنار، فيُقْتَصُّ لبعضهم من بعض، مظالمُ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونُقوا أُذِنَ لهم في دخول الجنّة. فوالذي نفسي بيده، لأحدُكم أهدى لمنزله في الجنّة منه بمنزله كان في الدنيا". انفرد بإخراجه البخاري (١).