جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
للجنة: أنتِ رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنتِ عذابي أعذِّب بك من أشاء من عبادي، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤها". انفرد بإخراجه مسلم (١).
للجنة: أنتِ رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنتِ عذابي أعذِّب بك من أشاء من عبادي، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤها". انفرد بإخراجه مسلم (١).