مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩١٣٥ - ١٨٤٤٥ - حَدَّثنا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَرْسَلَ عُرْوَةُ إِلَى شُرَيْحٍ اعْتَلَّ عَلَيهِ فَعَزَمَ عَلَيهِ لَيَقُولَنَّ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ سَنَّ سُنَنًا، وَإِنَّ النَّاسَ قَد ابْتَدَعُوا، وَإِنَّهُمْ عَمَدُوا إِلَى بِدَعِهِمْ فَخَلَطُوهَا بِالسُّنَنِ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَيْك مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَمَيِّزُوا السُّنَنَ فَأَمْضُوهَا عَلَى وَجْهِهَا، وَأَلْحِقُوا الْبِدَعَ بِأَهْلِهَا، أَمَّا طَالِقٌ: فَمَعْرُوفَةٌ، وَأَمَّا الْبَتَّةَ: فَبِدْعَةٌ يُوقَّفُ عَلَى بِدْعَتِهِ، فَإِنْ شَاءَ تَقَدَّمَ، وَإِنْ شَاءَ تَأَخَّرَ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن ابن إدريس عن داود عن الشعبي
١٨١٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَرْسَلَ عُرْوَةُ إِلَى شُرَيْحٍ اعْتَلَّ عَلَيْهِ، فَعَزَمَ عَلَيْهِ لَيَقُولَنَّ: فَقَالَ: «
إِنَّ §اللَّهَ سَنَّ سُنَنًا، وَإِنَّ النَّاسَ قَدِ ابْتَدَعُوا، وَإِنَّهُمْ عَمَدُوا إِلَى بِدَعِهِمْ، فَخَلَطُوهَا بِالسُّنَنِ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَمَيِّزُوا السُّنَنَ، فَأَمْضُوهَا عَلَى وَجْهِهَا، وَأَلْحِقُوا الْبِدَعَ بِأَهْلِهَا، أَمَّا طَالِقٌ فَمَعْرُوفَةٌ، وَأَمَّا الْبَتَّةَ فَبِدْعَةٌ نُوقِفُهُ عَلَى بِدْعَتِهِ، فَإِنْ شَاءَ تَأَخَّرَ، وَإِنْ شَاءَ تَقَدَّمَ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩١٣٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن إدريس عن داود عن الشعبي قال: لما أرسل عروة إلى شريح اعتل عليه فعزم عليه ليقولن فقال: إن اللَّه سن
⦗١٩٦⦘
(سننًا) (¬١) وإن الناس قد ابتدعوا وإنهم (عمدوا) (¬٢) إلى بدعهم فخلطوها بالسنن، فإذا انتهى إليك من ذلك شيء (فميزوا) (¬٣)، السنن، فأمضوها على وجهها وألحقوا البدع بأهلها، أما (طالق) (¬٤) فمعروفة، وأما البتة فبدعة (نوقفه) (¬٥) على بدعته، فإن شاء تأخر وإن شاء تقدم.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن ابن إدريس عن داود عن الشعبي
١٨١٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَرْسَلَ عُرْوَةُ إِلَى شُرَيْحٍ اعْتَلَّ عَلَيْهِ، فَعَزَمَ عَلَيْهِ لَيَقُولَنَّ: فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ سَنَّ سُنَنًا، وَإِنَّ النَّاسَ قَدِ ابْتَدَعُوا، وَإِنَّهُمْ عَمَدُوا إِلَى بِدَعِهِمْ، فَخَلَطُوهَا بِالسُّنَنِ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَمَيِّزُوا السُّنَنَ، فَأَمْضُوهَا عَلَى وَجْهِهَا، وَأَلْحِقُوا الْبِدَعَ بِأَهْلِهَا، أَمَّا طَالِقٌ فَمَعْرُوفَةٌ، وَأَمَّا الْبَتَّةَ فَبِدْعَةٌ نُوقِفُهُ عَلَى بِدْعَتِهِ، فَإِنْ شَاءَ تَأَخَّرَ، وَإِنْ شَاءَ تَقَدَّمَ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.