جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
اللهمّ باركْ لأهل المدينة في مدينتهم، وباركْ لهم في صاعهم، وبارِكْ لهم في مُدِّهم. اللهمّ إنّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك وإنّي عبدُك ورسولُك، وإنّ إبراهيم سألَك لأهل مكّة وإنّي أسألُك لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكّة ومثلَه معه. إنّ المدينة مُشَبَّكةٌ بالملائكة، على كلّ نَقب منها مَلَكان يحرُسانها, لا يدخلها الطاعون ولا الدَّجّال. من أرادَها بسوءٍ أذابَه اللَّهُ كما يذوبُ الملحُ في الماء" (١). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا عثمان بن حكيم قال: حدّثني عامر بن سعد عن أبيه قال: