جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الخامس عن أحمد عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة بن جعشم أن أباه

وفي أبي بكر دية كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَهما، أو أسرَهما. قال: فبينا أنا جالسٌ في مجلس من مجالس قومي بني مُدْلج أقبلَ رجلٌ منهم حتى قام علينا فقال: يا سُراقةُ، إنّي رأيْتُ آنِفًا أسْودةً بالسّاحل، أُراها محمّدًا وأصحابه. قال سُراقة: فعرفتُ أنّهم هم، فقلت: إنّهم ليسوا بهم، ولكن رأيتُ فلانًا وفلانًا انطلقوا آنفًا. قال: ثم ما لَبِثْتُ في المجلس ساعة حتى قُمْتُ فدخلْتُ بيتي، فأمرْتُ جاريتي أن تُخرجَ لي فرسًا من وراء الأَكَمَة فتحبسَها عليّ، وأخذتُ رُمحي فخَرَجْتُ به من ظهر البيت، فخَطَطْتُ برمحي الأرض، وخفضتُ عالِيةَ الرمح حتى أتيتُ فرسي فركِبْتُها، فرفعْتُها تُقَرِّبُ بي، حتى رأيتُ أسودِتَهما. فلمّا دنوتُ منهم حيث يُسْمِعُهم الصوتُ عَثَرَتْ بي فرسي، فخررْتُ عنها، فقُمْتُ وأهويْتُ بيدي إلى كِنانتي فاستخرجْتُ منها الأزلام، فاستقسمْتُ بها: أضرُّهم أم لا؟ فخرج الذي أكره، أي لا أضرُّهم، فرَكِبْتُ فرسي وعصيتُ الأزلام، فرفعْتُها تُقرِّب بي (١) حتى إذا دنوتُ سمعْتُ قراءة رسول اللَّه ﷺ وهو لا يلتفت، وأبو بكر يُكثرُ الالتفات، ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتِ الرُّكبتين، فخررْتُ عنها فزَجَرْتُها، فنهضتْ ولم تكد تُخْرِجُ يَدَيها، فلمّا استوت قائمة إذ لأثر يديها عُثانٌ ساطع في السماء مثل الدُّخان. قال معمر: قلتُ لأبي عمرو بن العلاء: ما العُثان؟ فسكتَ ساعة ثم قال: هو الدُّخان من غير نار. قال الزُّهريّ في حديثه: فاستقسَمْتُ بالأزلام فخرج الذي أكره: أن لا أضرَّهم، فنادَيْتُهما بالأمان، فوقفوا، ورَكِبْتُ فرسي حتى جئتُهم، فوقع في نفسي حين لقيتُ ما لَقيتُ من الحبس عنهم أنّه سيظهر أمر رسول اللَّه ﷺ، فقلتُ له: إنّ قومَك جعلوا فيك الدِّيةَ، وأخبرْتُهم من أخبار سَفَرهم وما يُريد النّاسُ بهم، وعرضْتُ عليهم الزّاد والمتاع، فلم يرزؤوني شيئًا، ولم يسألوني إلّا: أن أَخْفِ عنّا، فسألْتُه أن يكتبَ لي كتاب مُوادعة آمَنُ به، فأمرَ عامر بن فُهيرة فكتب لي في رُقعة من أديم، ثم مضى. انفرد بإخراجه البخاريّ (٢). * * * * (١٨١) مسند سُرَّق (١)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.