جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الأول عن أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي العنبري عن شيبان بن عبد الرحمن التميمي عن ركين بن الربيع الفزاري عن أبيه عن عمه فلان بن عميلة عن Khuraym bin Fatik
والأعمال ستّة: فالنّاس مُوَسَّع له في الدُّنيا والآخرة، ومُوَسَّع له في الدُّنيا مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدُّنيا مُوَسَّع له في الآخرة، وشقيٌّ في الدُّنيا وفي الآخرة. والأعمال: موجبتان، ومِثل بمِثل، وعشرة أضعاف، وسبعمائة ضعف. فالموجبتان من مات مؤمنًا لا يشرك باللَّه ﷿ شيئًا، فوَجَبَتْ له الجنّةً، ومن مات كافرًا وَجَبَتْ له النّار، ومن همَّ بحسنة فلم يعملْها فعَلِمَ اللَّه أنَّه قد أشعرَها قلبَه وحرَصَ عليها كُتِبَتْ له حسنة. ومن همّ بسيئة لم تكتب عليه. ومن عملها كُتِبَتْ واحدة لم تُضاعف عليه. ومن عمل حسنة كانت له بعشرأمثالها. ومن أنفق نفقةً في سبيل اللَّه ﷿ كانت له بسبعمائة ضعف" (٣). (١٦١١) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا معمر عن أبي إسحاق عن شِمْر بن عطية عن خُريم قال: