جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يجمعُ اللَّهُ ﷿ النّاس، فيقومُ المؤمنون حتى تُزْلَفَ (٣) لهم الجنّة، فيأتون آدمَ فيقولون: يا أبانا، استفْتح لنا الجنّة. فيقول: وهل أخرجَكم من الجنّة إلَّا خطيئة أبيكم، لستُ صاحب ذلك، اذهبوا إلى إبراهيم (٤) خليل اللَّه ﷿. قال: فيقول إبراهيم: لستُ بصاحبِ ذلك، إنّما كنت خليلًا من وراءَ وراءَ، اعمِدوا إلى موسى الذي كلَّمه اللَّهُ ﷿ تكليمًا. فيأتون موسى، فيقول: لستُ بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى كلمةِ اللَّه وروحه، فيقول عيسى: لستُ بصاحب ذلك، فيأتون محمّدًا ﷺ، فيقوم فيؤذن له، وتُرسَلُ الأمانةُ والرَّحِم، فيقومان جنبَي الصِّراط يمينًا وشمالًا، فيمرُّ أوُّلُكم كالبرق"