جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا، إنا نعلم أنّ النّاس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم. والذي نفسُ محمّد بيده، لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقى اللَّه ﵎، إلّا لقيَ اللَّهَ ﵎ وهو يُحِبُّه، ولا يُبْغِضُ الأنصارَ رجلٌ حتى يلقى اللَّه تعالى، إلّا لَقِيَ اللَّه تعالى وهو يُبْغِضُه" (٣). * * * * (٧٩) مسند الحارث بن ضِرار - ويقال: ابن أبي ضِرار أبي مالك الخُزاعي (١)