جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث السادس والثمانون عن أحمد
قائل منهم: هذان قد عرفناهما، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: "يُلقي اللَّه ﷿ الآفة على الظّهر حتى لا يبقى ظهر، حتى إنّ الرّجل لتكونُ له الحديقةُ المُعجِبة فيعطيها الشارف ذات القَتَب (٥) فلا يقدر عليها" (٦).