جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أُعْطِيتُ خمسًا لم يُعْطَهُنّ أحدٌ من قبلي: بُعِثْتُ إلى الأحمر والأسود. وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا. وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ كان قبلي، ونُصِرْتُ بالرُّعب، فَيَرْعَبُ العدوُّ وهو منّي مسيرةَ شهر. وقيل لي: سَلْ تُعْطَه، فاختبأتُ دَعوتي شفاعةً لأمّتي، فهي نائلة منكم -إن شاء اللَّه- من لَقِي اللَّه ﷿ لا يُشرِكُ به شيئًا" (١). حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن ابن إسحق عن الأعمش. . فذكره. وقال (٢): كان مجاهد يرى أن الأحمرَ الإنس، والأسود الجنّ. قلت: والذي عليه المفَسِّرون أن الأحمرَ العجمُ، والأسودَ العربُ، والغالب على ألوان العرب السُّمْرَة، وعلى ألوان العجم البياض. وقال أبو عمرو: المراد بالأحمر الأبيض، ومنه قوله لعائشة: "يا حُميراء" (٣).