جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
فنزلَ بنا ونحن معه قريب من ألف راكب، فصلّى ركعتين ثم أقبلَ علينا بوجهه وعيناه تَذْرِفان، فقام إليه عمر بن الخطاب ففدّاه بالأب والأمّ، وقال: يا رسول اللَّه، مالك؟ قال: "إنّي سألتُ ربي ﷿ في استغفارٍ لأمّي فلم يأذن لي، فَدَمَعت عينايَ رحمةً لها من النار. وإنّي كُنْتُ نهيتُكم عن ثلاث: عن زيارة القبور، فزُوروها لِتُذَكِّرَكم زيارتُها خيرًا، ونهيتُكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث، فكلوا وأمسِكوا ما شئْتُم. ونهيتُكم عن الأشربة في الأوعية، فاشربوا في أيِّ وعاء شِئْتُم، ولا تشربوا مُسْكِرًا" (٢). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدثا مُؤمّل قال: حدّثنا سفيان عن علقمة بن مَرْثَد عن ابن بُريدة عن أبيه قال: