جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سكت ساعة ثم
إنّ أُمّتِي يسوقُها قومٌ عراضُ الوجوه، صغارُ الأَعْيُن، كأن وجوهَهم الحَجَف (٤) -ثلاث مرار- حتى يُلحقوهم بجزيرة العرب. أما السابقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأمّا الثانية فيَهْلِكُ بعضٌ وينجو بعض، وأما الثالثة فيُصْطَلمون (١) كلُّهم من بقي منهم" قالوا: يا نبيّ اللَّه، مَن هم؟ " قال: "هم التُّرك. أما والذي نفسي بيده، ليَرْبِطُن خُيولَهم إلى سواري مساجد المسلمين". قال: وكان بُريدة لا يُفارقه بعيران أو ثلاثة، ومتاع السفر والأسقية، يُعِدُّ ذلك للهرب، ممّا سمع من نبيّ اللَّه ﷺ من البلاء من التّرك (٢). (٦٩٢) الحديث السادس: وبه عن بُريدة قال: