جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الثالث والأربعون عن أحمد عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البَرَاء بن عَازِب عن مر على
اللهمّ إني أوّلُ من أحيا أمرَك اذ أماتوه". قال: فأمرَ به فرُجِم. قال: فأنزل اللَّه تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ. .﴾ إلى قوله: ﴿. . يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ﴾ [المائدة: ٤١] يقولون: ائتوا محمّدًا، فإن أفتاكم بالتَّحميم والجَلد فخُذوه، وانْ أفتاكم بالرّجم فاحذروا، إلى قوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] قال: في اليهود، إلى قوله ﷺ: ﴿مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: ٤٥] قال: في اليهود (١). ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: ٤٧]. قال: هي في الكُفّار كلُّها. انفرد بإخراجه مسلم (٢). والتحميم: تسويد الوجه.