جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:النبي ﷺ:
الإسناد 2:الأزهري: كره عن الثرب، لأنه فساد في كلام العرب . الحديث الحادي والأربعون عن أحمد عن أبو بكر بن عياش عن أبو إسحق عن البَرَاء بن عَازِبليس من الرواة: خرج
وأصحابُه. قال: فأحرَمْنا بالحجّ، فلمّا قَدِمْنا مكة قال: "اجعلوا حَجَّكم عمرةً" فقال النّاس: يا رسول اللَّه، قد أحرمْنا بالحجّ، فكيف نجعلُها عمرة؟ قال: "انظُروا ما آمرُكم به فافْعلوا" فرَدُّوا عليه القولَ، فغَضِبَ ثم انطلق حتى دخلَ على عائشة غضبانَ، فرأتِ الغَضَبَ في وجهه فقالت: مَن أغضبكَ أغضبَه اللَّه. قال: "ومالي لا أغضبُ وأنا آمرُ بالأمر فلا يُتَّبَع" (١).