جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سِتْرَ الحجرة، فرأى أبا بكر وهو يُصَلّي بالنّاس. قال: فنظرْتُ إلى وجهه كأنّه ورقةُ مصحف، وهو يتبَسّم، قال: فكِدْنَا نُفْتَنُ في صلاتنا فرحًا برسول اللَّه، فأراد أبو بكر أن بنكُصَ، فأشار إليه: أن كما أنت، ثم أرخى السِّتْر، فقُبِض من يومه ﷺ. فقام عمر فقال: إنّ رسول اللَّه لم يَمُتْ، ولكن ربّه أرسل إليه كما أرسل إلى موسى، فمكثَ عن قومه أربعين ليلة، واللَّه إنّي لأرجو أن يعيشَ رسول اللَّه حتى يُقَطِّعَ أيديَ رجال من المنافقين وألسنتهم، يزعمون أن رسول اللَّه قد مات (٢). آخر مسند أنس بن مالك (٣) * * * * (٢٢) مسند أنس بن مالك الكَعبيّ (١)