جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الخازنُ: من أنت؟ فأقول: محمّد. فيقولُ: بك أُمِرْتُ ألّا أفتحَ لأحدٍ قبلَك". انفرد بإخراجه مسلم (٣). (٥٦٣) الحديث الأربعون بعد الأربعمائة: وبه عن أنس قال: بعث رسول اللَّه ﷺ بُسَيْسَةَ عينًا (٤) يَنظرُ ما صَنَعَتْ عِيرُ أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحدٌ غيري وغيرُ رسول اللَّه ﷺ قال أدري ما استثنى بعضَ نِسائه- فحدّثَ الحديث قال: فخرجَ رسولُ اللَّه ﷺ فتكلَّم، فقال: "إنّ لنا طَلِبَةً، فمنْ كان ظَهْرُه (٥) حاضرًا فليركبْ معنا" فجاء رجالٌ يستأذنونه في ظَهر لهم في عُلْو المدينة، فقال: "لا، إلّا من كان ظَهْرُه حاضرًا". فانطلق رسول اللَّه ﷺ وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لا يُقَدّمَنّ أحدٌ منكم إليّ حتى أكون أنا أُوذِنُه" فدنا المشركون، فقال النّبيّ ﷺ: "قُوموا إلى جنّةٍ عَرضُها السمواتُ والأرض" قال: يقول عُمَير بن الحُمام الأنصاريّ: يا رسول اللَّه، جنة عرضُها السمواتُ والأرض؟ قال: "نعم" قال: بَخٍ بَخٍ. فقال رسول اللَّه ﷺ: "ما يَحْملُك على قولك بَخٍ بَخٍ؟ " قال: لا واللَّه يا رسول اللَّه، إلا رجاءَ أن أكونَ من أهلها. قال: "فإنّكَ من أهلها". قال: فاخترجَ تمرات من قَرَنه (١)، فجعل يأكلُ منهنّ، ثم قال: إنْ أنا حَيِيتُ حتى آكل تمراتي هذه، إنّها لحياةٌ طويلة. قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قُتِل. انفرد بإخراجه مسلم (٢). (٥٦٤) الحديث الحادي والأربعون بعد الأربعمائة: وبه عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ إلى ﴿. . . وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ٢] وكان ثابت بن قيس بن الشَّمّاس رفيعَ الصَّوت، فقال: أنا الذي كُنْتُ أرفعُ صوتي على رسول اللَّه ﷺ، حَبِطَ عملي، أنا من أهل النّار. وجلس في أهله حزينًا، ففقدَه رسول اللَّه ﷺ، فانطلقَ بعض القوم إليه فقالوا: تفقَّدَك رسول اللَّه ﷺ، مالك؟ قال: أنا الذي أرفعُ صوتي فوق صوت النّبيّ ﷺ، وأجهرُ له بالقول، حَبِطَ عملي، أنا من أهل النّار. فأتَوا رسول اللَّه ﷺ فأخبروه بما قال: "لا، بل هو من أهل الجنّة". قال أنس: فكنّا نراه يمشي بين أظهُرِنا ونحن نعلم أنّه من أهل الجنّة. فلمّا كان يوم اليمامة كان فينا بعضُ الانكشاف، فجاء ثابت بن قيس بن شمّاس وقد تحنّط ولَبِسَ كَفَنه، فقال: بئس ما تُعَوّدون أقرانَكم، فقاتَلَهم حتى قُتل. أخرجاه من غير ذكر اليمامة (٣). (٥٦٥) الحديث الثاني والأربعون بعد الأربعمائة: وبه عن أنس قال: كان رسول اللَّه إذا صلّى الغداة جاء خَدَمُ أهل المدينة بآنِيتِهم فيها الماءُ، فما يُؤتَى بإناء إلا غَمَسَ يَدَه فيه، فربما جاءوه في الغداة الباردة فَيَغْمِسُ يدَه فيها. انفرد بإخراجه مسلم (١). (٥٦٦) الحديث الثالث والأربعون بعد الأربعمائة: وبه عن أنس قال: لما انقضت عِدّةُ زينب قال رسول اللَّه ﷺ لزيد: "اذهبْ فاذكرْها عليّ". قال: فانطلق حتى أتاها وهي تُخَمِّر عجينَها. قال: فلما رأيتُها عَظُمَتْ في صدري، حتى ما أستطيعُ أن أنظرَ إليها أنّ رسول اللَّه ﷺ ذكرَها، فولّيْتُها ظهري ونَكَصْتُ على عَقِبَيّ، وقلت: يا زينبُ، أبْشِري، أرسلَني رسولُ اللَّه يذكرُك. قالت: ما أنا بصانعةٍ شيئًا حتى أؤامرَ ربّي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآنُ، وجاء رسولُ اللَّه ﷺ فدخلَ عليها بغير إذن. ولقد رأيتُنا حين دَخَلَت على رسول اللَّه ﷺ أطْعَمَنا عليها الخبزَ واللحمَ، فخرج النّاس، وبقي رجالٌ يتحدّثون في البيت بعدَ الطّعام، فخرج رسول اللَّه ﷺ واتّبَعْتُه، فجعل يتتبّعُ حُجَر نِسائه يُسَلّمُ عليهِن، ويَقُلْنَ: يا رسول اللَّه، كيف وجدْتَ أهلَك؟ فما أدري: أنا أخبرْتُه أن القومَ قد خرجوا أو أُخْبِر. قال: فانطلقَ حتى دخلَ البيت، فذهبتُ أدخلُ معه، فألقى السِّتْرَ بيني وبينَه، ونزل الحجابُ، ووُعِظَ القومُ بما وُعِظُوا به: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ. .﴾ الآية [الأحزاب: ٥٣]. انفرد بإخراجه مسلم (٢). طريق لبعضه: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد بن جعفر قال: حدّثنا شُعبة عن عبد العزيز بن صُهيب قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما أولمَ رسولُ اللَّه ﷺ على امرأةٍ من نسائه أكثرَ أو أفضل - ممّا أولمَ على زينب. فقال ثابت البُناني: بِم أولمَ؟ قال: أطعَمَهُمً خُبزًا ولحمًا حتى تركوه. أخرجاه (٣). (٥٦٧) الحديث الرابع والأربعون بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصّمد قال: حدّثنا عُمارة عن زياد النُّميريّ عن أنس بن مالك قال: كان عبد اللَّه بن رَواحَة إذا لَقِيَ الرَّجلَ من أصحابه يقول: تعالَ نُؤمنْ بربّنا ساعةً. فقال ذاتَ يومٍ لرجل، فغضِبَ الرّجلُ، فجاء النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ اللَّه، ألا ترى إلى ابن رواحة يَرْغَبُ عن إيمانك إلى إيمان ساعة، فقال النّبيّ ﷺ: "يَرحَمُ اللَّه ابنَ رَواحَة، إنّه يُحِبُّ المجالسَ التي تنتابُها الملائكةُ" (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.