جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يجيءُ الدّجّالُ فيَطَأُ الأرضَ إلّا مكّةَ والمدينة، فيأتي المدينةَ فيجدُ بكلِّ نَقْب من أنقابها صُفوفًا من الملائكة، فيأتي سَبْخة الجُرْف فيَضْربُ رِواقَه (١)، فترجُفُ المدينة ثلاثَ رَجَفات، فيخرج إليه كلُّ مُنافق ومُنافقة". أخرجاه (٢).