جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يُؤتَى بأنعم أهل الدُّنيا من أهل النَّار يومَ القيامة، فيُصبغُ (٣) في النَّار صبغةً، ثم يقال له: يا ابنَ آدم، هل رأيتَ خيرًا قَطّ؟ هل مرَّ بك نعيمٌ قطّ؟ فيقول: لا واللَّه يا ربِّ. ويُؤتَى بأشدِّ النّاسِ بُؤسًا في الدُّنيا من أهل الجنّة، فيُصْبَغُ في الجنّة صبغةً، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بُؤْسًا قَطُّ؟ هل مرّ بك شدّةٌ قَطّ؟ فيقول: لا واللَّه يا ربّ، ما مرَّ بي بؤسٌ قَطُّ، ولا رأيتُ شدَّةً قَطّ". انفرد بإخراجه مسلم (٤).