جامع المسانيد لابن الجوزيالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهالا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.من تركَ مالًا فلأهله، ومن ترك دَينًا فعلى اللَّه وعلى رسوله" (١).