جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد عن محمد بن جعفر الهذلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن زياد بن علاقة الثعلبي عن أسامة بن شريك الذبيانيليس من الرواة: أتيت
وأصحابُه عندَه كأنّما على رؤوسهم الطيرُ، قال: فسلَّمتُ عليه وقَعَدْتُ، فجاءتِ الأعرابُ فسألوه فقالوا: يا رسول اللَّه، نتداوى؟ قال: "نعم، تَداوَوا، فإنّ اللَّه ﷿ لم يضع داءً إلا وَضَعَ له دواءً، غير داءٍ واحدٍ: الهَرَم". قال: فكان أُسامة بن شريك حين كَبِرَ يقول: ترَون لي من دواءٍ الآن! قال: وسألوه عن أشياء: علينا حَرَجٌ في كذا وكذا؟ قال: "عبادَ اللَّه، وضعَ اللَّهُ الحَرَجَ إلا امرأً أقرَضَ امرأً مسلمًا ظلمًا، فذلك حَرِجَ وَهَلَكَ". قالوا: ما خيرُ ما أُعطي الناسُ يا رسول اللَّه؟ قال: "خُلُقٌ حسن" (٢). * * * * (٩) مسند أسامة بن عُمير بن عامر الهُذَليّ أبي أبي المَليح البصريّ (١)