جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إعادة الإسناد
. وفي غير ذلك فإنَّه يلتزم كثيرًا بما في مصادره. وبخاصّة التفرقة بين التصريح بالتحديث والسماع، وبين "عن". أما أخبرنا، وحدّثنا، فإن نُسَخنا تختلفُ فيما بينها في إثبات هذه اللفظة أحيانًا، وتكتب مختصرة في أحيان أُخَر، بطريقة لا تكون فيها واضحة، وتختلف في مواضع عمّا هي في الأصول المنقول عنها. وكأنّ ابن الجوزيّ، أو نسّاخ الكتاب، لم يكونوا من الذين يجدون فارقًا بين حدّثنا وأخبرنا وأنبأنا. . مسألة أخرى هنا في الكتاب، أن المؤلّف إذا روى حديثًا بسند، ثم جاء بعده بحديث بالسند نفسه، فإنّه يستغني عن إعادة السند، أو قد يستغني عن الجزء المشابه والمكرّر مع السابق.