الأحكام الوسطى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الوسطى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو داود عن Malik bin Hamza bin Aby

وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله ﷺ للنساء: "اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَاتِ الطَّرِيقِ" قال: فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به (١). في إسناد هذا الحديث شداد بن أبي عمرو بن حَمَّاس عن أبيه. قال الهروي: حققت الطريق وأحققته إذا توسطته، وحاق الطريق: وسطه. وذكر أبو أحمد من حديث بقية عن علي المهدي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ ذوات الفروج أن يركبن السروج (٢). علي المهدي هو علي بن علي القرشي وهو مجهول فيما قال أبو أحمد. وقد روى هذا الحديث إسحاق بن نجيح الملطي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ﷺ ولفظه: "لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةِ تُومِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَفْرَجَ عَلَى السُّرْجِ" (٣). وإسحاق بن يحيى معروف بالكذب، ذكر حديثه هذا أبو أحمد أيضًا. البخاري، عن أنس عن النبي ﷺ قال: "لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُد فَاعِلًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيني مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي" (٤). وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ" (١). وفي حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: "حَتَّى الْهَمّ يَهُمُّهُ" (٢). الترمذي، عن سعد بن أبي وقاص قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال: "الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأمْثلُ فَالأمْثلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينه، فَإنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بلاَؤُهُ، وإنْ كَانَ فِي دِينهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلى حَسَب دِينهِ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاَءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يتركَهُ يَمْشِي عَلى الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ" (٣). قال: هذا حديث حسن صحيح. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَا يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْمُومِنِ وَالْمُؤمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ" (٤). قال: هذا حديث حسن صحيح. البخاري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ يُرِدِ اللهُ بهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْه" (٥). مسلم، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ دخل على أم السائب أو أم المسيب قال: "مَا لَكِ تُزَفْزَفينَ؟ " فقالت: الحمى لا بارك الله فيها، قال: "لاَ تَسُبِّي الْحِمّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ بِالْخَطَايَا كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ" (٦). البخاري، عن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِنَّ اللهَ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ" يريد عينيه (١). وذكر أبو أحمد من حديث عبد الوهاب الخفاف عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "مِنْ كُنُوزِ الْبِرَّ إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ وَكتْمَانُ الْمَصَائِبِ وَالأمْرَاضِ، وَمَنْ بَثَّ فَلَمْ يَصْبِرْ" (٢). الدارقطني، عن الزبير عن جابر عن النبي ﷺ قال: "يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ لِمَا يَرَوْنَ مِنْ ثَوَابِ اللهِ ﷿ لأَهْلِ البَلاَءِ" (٣). مسلم، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: "الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإذَا سَمِعْتُمْ بهِ فِي أَرْضٍ فَلاَ تَقْدُمُوا عَلَيْهِ، وإِذَا وَقَعَ بِأرْضٍ وَأنتُمْ بِهَا فَلاَ تَخرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ" (٤). وعن أنس قال: قال رسول الله: "الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلَّ مُسْلِمٍ" (٥). الترمذي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ سِتَّينَ إِلَى سَبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يُجَاوِزَ ذَلِكَ" (٦). مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ" قيل: وما هُنَّ يا رسول الله؟ قال: "إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وإِذَا دَعَاكَ فَأجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَح لَهُ، وإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ، وإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْه" (٧).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.